عن أكسفورد

مرحباً بكم

في مدرسة أكسفورد الدولية، نؤمن بأن التعليم عملية مقصودة تسهم في تشكيل الإنسان الذي سيصبح عليه الطفل.

طلاب يكتشفون الأفكار معاً في مكتبة مدرسة أكسفورد.
رحلة اكتشاف هادفة تبدأ بالفضول.

التعليم يشكّل الإنسان الذي سيصبح عليه الطفل

ترحيب هادف

في مدرسة أكسفورد الدولية، نؤمن بأن التعليم هو العملية المقصودة لتشكيل ما سيصبح عليه الطفل. ومع أن التميز الأكاديمي أساسي، فإننا نؤمن بأن التعليم الحقيقي يتجاوز المعرفة، ليُعدّ الأطفال كي يصبحوا أفراداً واعين بذواتهم ومسؤولين ومتعاطفين وواثقين، ومستعدين للإسهام بصورة ذات معنى في العالم من حولهم.

الطفل بكل جوانبه

بناء الإنسان، لا نقل المعلومات فقط

كل مساحة وتفاعل وتجربة هي جزء من رحلة التعلم.

  1. إمكانات فريدة

    انطلاقاً من إيماننا بأن كل طفل يمتلك إمكانات فريدة، تلتزم مدرستنا بإنشاء بيئة ترعى الفضول وتحترم الفردية وتجعل التعلم رحلة اكتشاف ذات معنى. فكل صف ومساحة تعلم وتفاعل وتجربة مصممة بقصد لدعم نمو الطفل بكل جوانبه، لأننا نؤمن بأن التعلم يبدأ قبل بدء الدرس بوقت طويل.

  2. نمو متوازن

    مستلهمين فلسفات تعليمية تتمحور حول الطفل، ومسترشدين بمعايير أكاديمية معترف بها دولياً، نقدم تجربة تعليمية توازن بين التحصيل الأكاديمي وتنمية الشخصية. ونشجع الطلاب على طرح الأسئلة والتفكير النقدي وحل المشكلات والتعاون مع الآخرين والتأمل في تعلمهم واحتضان التحديات بوصفها فرصاً للنمو.

  3. مسؤولية مشتركة

    في مدرسة أكسفورد الدولية، التعليم مسؤولية مشتركة. يعمل الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور وقادة المدرسة معاً لبناء ثقافة تقوم على الاحترام والمساءلة والهدف والتطور المستمر. ومن خلال هذه الشراكة، نُعدّ المتعلمين ليس للتميز أكاديمياً فحسب، بل أيضاً لخوض الحياة بثقة ونزاهة ومرونة وشغف بالتعلم مدى الحياة.

وعدنا

نحن لا نُعدّ الطلاب للامتحانات فحسب؛ بل نُعدّ أفراداً للحياة.

اكتشفوا تعليماً ذا هدف

تعرّفوا إلى القيم والنهج اللذين يميزان تجربة أكسفورد.

اكتشفوا ما يميز أكسفورد